شريفة حجات تقود جلسة كوتشينج أونلاين للمجموعات

معسكر الـ21 يوم

أعد برمجة حديثك الداخلي

عندما يعمل عقلك ضدك بدلًا من أن يعمل معك

معسكر الـ21 يوم

عندما يعمل عقلك ضدك بدلًا من أن يعمل معك

التفكير المزمن والقهري.
جلد الذات.
التشكيك المستمر في النفس.
الغضب على الذات.
الاستنزاف الذهني والعاطفي.
إعادة نفس المواقف والحوارات في رأسك مرة بعد مرة.
والصوت الداخلي الذي لا يتوقف عن النقد والتحليل والتخويف.

المشكلة ليست فقط في كثرة الأفكار، بل في أن ما يحدث داخل عقلك يبدأ بالتأثير على مشاعرك، قراراتك، علاقاتك، وأسلوب حياتك.

خلال 21 يومًا، نعمل معًا على الخروج من دائرة الاستنزاف الذهني والعاطفي، وبناء مهارات تساعدك على إدارة ما يحدث داخل عقلك بدلًا من أن يتحكم فيك.

وهذا ما حدث مع المشاركات في الدورة الأولى:

«الوعي بالحديث الداخلي خفف بشكل كبير وواضح من حدة جلد الذات عندي.»
«أكثر شيء تغيّر فيّ هو هدوء الصوت الداخلي، بالإضافة إلى قدرتي على التحكم به.»
«أصبحت أستطيع أن أصل بنفسي إلى حالة من الهدوء لم أكن أعرفها من قبل.»

هذه نتائج وصفتها المشاركات بعد 21 يومًا من العمل والتطبيق.

الدورة الثانية

10 إلى 30 سبتمبر 2026

التجربة

ما هو معسكر الـ21 يوم؟

هو كوتشينج جماعي أونلاين، نعمل فيه على موضوع واحد على مدى 21 يومًا.

3 أسابيع3 لقاءات مباشرة عبر تطبيق Zoom75 دقيقة أسبوعيًاتمارين وتطبيقات يومية عبر Telegram

خلال اللقاءات نفهم ونناقش ونتدرب، وبين اللقاءات يستمر التطبيق في الحياة اليومية.

الفهم والتطبيق يسيران معًا طوال التجربة.

«كان تطبيق التمارين هو الفارق الجوهري في هذا المعسكر.»
خلال الـ21 يومًا

سنعمل على:

  • الخروج من أفكار جلد الذات والغضب على النفس.
  • التعامل مع التفكير المزمن والقهري وإعادة المواقف والحوارات باستمرار.
  • الخروج من دائرة الاستنزاف الذهني والعاطفي الناتج عن الحديث الداخلي المتكرر.
  • التعامل مع التشكيك المستمر في النفس والنقد الداخلي.
  • فهم مصدر بعض الأصوات الداخلية ولماذا تستمر في الظهور حتى اليوم.
  • التعامل مع الأفكار والمشاعر دون أن تقودك تلقائيًا إلى نفس ردود الفعل.
  • تنظيم الجهاز العصبي باستخدام تمارين وأدوات عملية تساعد على العودة إلى الهدوء والحضور.

أوقف حلقة الاستنزاف الذهني والعاطفي.

وتعلّم كيف تجعل عقلك يعمل معك بدلًا من أن يعمل ضدك.

الدورة الثانية · 10–30 سبتمبر 2026
420 درهم إماراتي

انضم إلى الدورة الثانية
الدورة الأولى

ماذا قالت المشاركات في الدورة الأولى؟

★★★★★
أكثر شيء تغيّر فيّ هو هدوء الصوت الداخلي، بالإضافة إلى قدرتي على التحكم به. والانتباه إلى التنفس أصبح بالنسبة لي تقنية فعالة للحضور وعيش اللحظة. المعسكر أكثر من رائع.
— إحدى المشاركات
★★★★★
الوعي بالحديث الداخلي خفف بشكل كبير وواضح من حدة جلد الذات عندي، الحمد لله. أكثر ما أحدث فرقًا معي أنني تعلمت أن أفصل الفكرة عن نفسي، وأن الفكرة التي تأتيني لا تعني أنني يجب أن أتفاعل معها؛ أستطيع أن أراها من بعيد وأكون مجرد متفرجة عليها. وصفت المعسكر بأنه ترتيب لعقلك ولأفكارك، ويطور منك بشكل ملحوظ. كان أفضل مما تخيلت.
— إحدى المشاركات
★★★★★
تغيّر عندي اللطف في الحديث مع الذات، ومراقبة الأفكار والمشاعر، وقبول الذات بكل تفاصيلها. كانت رحلة عميقة للغوص في الذات والتعمق فيها؛ كل فكرة مرئية، وكل شعور مقدّر، وكل صوت مسموع. كل تمرين أثّر فيّ بشكل كبير، وكان تطبيق التمارين هو الفارق الجوهري في هذا المعسكر. بالفعل رحلة متكاملة أنصح بها.
— إحدى المشاركات
★★★★★
تعلمت أن أتقبل مشاعري وأن أفصلها عن الفكرة. وكان لإعادة تنظيم الجهاز العصبي من خلال مراقبة التنفس والتلوين أثر معي. بالنسبة لي، هو معسكر يعرفك كم أنتِ قيمة.
— إحدى المشاركات
★★★★★
كل الحب والشكر والتقدير لهذا المعسكر الجميل. والتمارين بالفعل لامست شيئًا بداخلي؛ صغرت المخاوف فأصبحت رؤيتي أوسع، وضمت أجزاء بداخلي فأصبحت أكثر حبًا لنفسي وقبولًا وتعاطفًا. أحببت إنسانة جميلة سعدت كثيرًا أن ألتقيها.
— إحدى المشاركات
★★★★★
بجملة واحدة: المعسكر كان شفاءً للروح. كل جلسة لها بصمة تغيّر خاصة فيني. الجلسات الحوارية والتمارين من قبل الكوتش كانت أكثر من رائعة. لم يكن ناقص أي شيء، ولكن تمنيت مدة المعسكر مع الجلسات تكون أطول.
— إحدى المشاركات
★★★★★
من الأشياء التي تغيرت فيّ أنني أصبحت أنتبه للكلمات التي أقولها لنفسي. كنت دائمًا أصف هذه المرحلة من حياتي بأنها «الثلث الأخير من العمر»، وأكررها كثيرًا.

وفي أحد الأيام استيقظت ووجدت عقلي يرفض هذه العبارة. سألت نفسي: لماذا أصف هذه المرحلة وكأنها نهاية؟ لماذا لا أعيد تسميتها:

الثلث الجميل… الثلث الهادئ… الثلث السعيد.

هنا أدركت أنني أصبحت فعلًا ألاحظ حديثي الداخلي وأختار كيف أتحدث مع نفسي.
— إحدى المشاركات
★★★★★
أصبحت أستطيع أن أصل بنفسي إلى حالة من الهدوء لم أكن أعرفها من قبل. صرت أستمتع بوقتي مع التنفس والتلوين لدرجة أن هذا الوقت أصبح مقدسًا بالنسبة لي، وحتى علّمت أولادي تمارين التلوين.

التغيير أصبح واضحًا لمن حولي أيضًا. زوجي استغرب وقال لي: كيف لم تعودي تعصبين؟ كيف أصبحتِ هادئة هكذا؟ قلت له: وصلت إلى مرتبة الملكة في الهدوء، فقال لي: بل وصلتِ إلى مرتبة الإمبراطورة في الهدوء!

أصبحت أستمتع أكثر بحياتي وبوجود أولادي حولي، ولا أُستثار أو أغضب بالسرعة نفسها، وأصبحت آخذ وقتًا لنفسي وأستمتع به.
— إحدى المشاركات
«لم يكن ناقص أي شيء، ولكن تمنيت مدة المعسكر مع الجلسات تكون أطول.»
الدورة الثانية

10 إلى 30 سبتمبر 2026