الدورة الأولى
ماذا قالت المشاركات في الدورة الأولى؟
★★★★★
أكثر شيء تغيّر فيّ هو هدوء الصوت الداخلي، بالإضافة إلى قدرتي على التحكم به. والانتباه إلى التنفس أصبح بالنسبة لي تقنية فعالة للحضور وعيش اللحظة. المعسكر أكثر من رائع.
— إحدى المشاركات
★★★★★
الوعي بالحديث الداخلي خفف بشكل كبير وواضح من حدة جلد الذات عندي، الحمد لله. أكثر ما أحدث فرقًا معي أنني تعلمت أن أفصل الفكرة عن نفسي، وأن الفكرة التي تأتيني لا تعني أنني يجب أن أتفاعل معها؛ أستطيع أن أراها من بعيد وأكون مجرد متفرجة عليها. وصفت المعسكر بأنه ترتيب لعقلك ولأفكارك، ويطور منك بشكل ملحوظ. كان أفضل مما تخيلت.
— إحدى المشاركات
★★★★★
تغيّر عندي اللطف في الحديث مع الذات، ومراقبة الأفكار والمشاعر، وقبول الذات بكل تفاصيلها. كانت رحلة عميقة للغوص في الذات والتعمق فيها؛ كل فكرة مرئية، وكل شعور مقدّر، وكل صوت مسموع. كل تمرين أثّر فيّ بشكل كبير، وكان تطبيق التمارين هو الفارق الجوهري في هذا المعسكر. بالفعل رحلة متكاملة أنصح بها.
— إحدى المشاركات
★★★★★
تعلمت أن أتقبل مشاعري وأن أفصلها عن الفكرة. وكان لإعادة تنظيم الجهاز العصبي من خلال مراقبة التنفس والتلوين أثر معي. بالنسبة لي، هو معسكر يعرفك كم أنتِ قيمة.
— إحدى المشاركات
★★★★★
كل الحب والشكر والتقدير لهذا المعسكر الجميل. والتمارين بالفعل لامست شيئًا بداخلي؛ صغرت المخاوف فأصبحت رؤيتي أوسع، وضمت أجزاء بداخلي فأصبحت أكثر حبًا لنفسي وقبولًا وتعاطفًا. أحببت إنسانة جميلة سعدت كثيرًا أن ألتقيها.
— إحدى المشاركات
★★★★★
بجملة واحدة: المعسكر كان شفاءً للروح. كل جلسة لها بصمة تغيّر خاصة فيني. الجلسات الحوارية والتمارين من قبل الكوتش كانت أكثر من رائعة. لم يكن ناقص أي شيء، ولكن تمنيت مدة المعسكر مع الجلسات تكون أطول.
— إحدى المشاركات
★★★★★
من الأشياء التي تغيرت فيّ أنني أصبحت أنتبه للكلمات التي أقولها لنفسي. كنت دائمًا أصف هذه المرحلة من حياتي بأنها «الثلث الأخير من العمر»، وأكررها كثيرًا.
وفي أحد الأيام استيقظت ووجدت عقلي يرفض هذه العبارة. سألت نفسي: لماذا أصف هذه المرحلة وكأنها نهاية؟ لماذا لا أعيد تسميتها:
الثلث الجميل… الثلث الهادئ… الثلث السعيد.
هنا أدركت أنني أصبحت فعلًا ألاحظ حديثي الداخلي وأختار كيف أتحدث مع نفسي.
— إحدى المشاركات
★★★★★
أصبحت أستطيع أن أصل بنفسي إلى حالة من الهدوء لم أكن أعرفها من قبل. صرت أستمتع بوقتي مع التنفس والتلوين لدرجة أن هذا الوقت أصبح مقدسًا بالنسبة لي، وحتى علّمت أولادي تمارين التلوين.
التغيير أصبح واضحًا لمن حولي أيضًا. زوجي استغرب وقال لي: كيف لم تعودي تعصبين؟ كيف أصبحتِ هادئة هكذا؟ قلت له: وصلت إلى مرتبة الملكة في الهدوء، فقال لي: بل وصلتِ إلى مرتبة الإمبراطورة في الهدوء!
أصبحت أستمتع أكثر بحياتي وبوجود أولادي حولي، ولا أُستثار أو أغضب بالسرعة نفسها، وأصبحت آخذ وقتًا لنفسي وأستمتع به.
— إحدى المشاركات
«لم يكن ناقص أي شيء، ولكن تمنيت مدة المعسكر مع الجلسات تكون أطول.»