شريفة حجات تقود جلسة كوتشينج أونلاين للمجموعات

ONLINE GROUP COACHING

أونلاين كوتشنغ للمجموعات

أعد برمجة حديثك الداخلي
الدورة الثانية · 10 سبتمبر 2026

الدورة الثانية

10 سبتمبر – 30 سبتمبر 2026

معسكر الـ21 يوم

عندما يعمل عقلك ضدك بدلًا من أن يعمل معك.

التفكير المزمن والقهري.
جلد الذات.
التشكيك المستمر في النفس.
الغضب على الذات.
الاستنزاف الذهني والعاطفي.
إعادة نفس المواقف والحوارات في رأسك مرة بعد مرة.

والصوت الداخلي الذي لا يتوقف عن النقد والتحليل والتخويف.

المشكلة ليست فقط في كثرة الأفكار، بل في أن ما يحدث داخل عقلك يبدأ بالتأثير على مشاعرك، قراراتك، علاقاتك، وأسلوب حياتك، وحتى على جودة نومك وأعصابك.

في معسكر الـ21 يوم نعمل معًا على مدى 3 أسابيع على فهم هذا الحديث، والتعامل مع الأنماط التي تستنزفك، وبناء مهارات تساعدك على الخروج من دائرة الاستنزاف الذهني والعاطفي واستعادة قدرتك على إدارة ما يحدث داخلك.

بعد نجاح الدورة الأولى، تنطلق الدورة الثانية في 10 سبتمبر 2026.

420 درهم إماراتي
التجربة

ما هو معسكر الـ21 يوم؟

هو كوتشينج جماعي أونلاين نعمل فيه على موضوع واحد على مدى 21 يومًا.

3 أسابيع · 3 لقاءات مباشرة عبر تطبيق Zoom · 75 دقيقة أسبوعيًا · يوميًا تمارين وتطبيقات على قناة ومجموعة خاصة على Telegram

خلال اللقاءات نفهم ونناقش ونتدرب، وبين اللقاءات يستمر التطبيق في الحياة اليومية.

الفهم والتطبيق يسيران معًا طوال التجربة.

«كان تطبيق التمارين هو الفارق الجوهري في هذا المعسكر.»
خلال الـ21 يومًا

سنعمل على:

  • الخروج من أفكار جلد الذات والغضب على النفس.
  • التعامل مع التفكير المزمن والقهري وإعادة المواقف والحوارات باستمرار.
  • الخروج من دائرة الاستنزاف الذهني والعاطفي الناتج عن الحديث الداخلي المتكرر.
  • التعامل مع التشكيك المستمر في النفس والنقد الداخلي.
  • فهم مصدر بعض الأصوات الداخلية ولماذا تستمر في الظهور حتى اليوم.
  • التعامل مع الأفكار والمشاعر دون أن تقودك تلقائيًا إلى نفس ردود الفعل.
  • تنظيم الجهاز العصبي باستخدام تمارين وأدوات عملية تساعد على العودة إلى الهدوء والحضور.
الدورة الأولى

ماذا قالت المشاركات في الدورة الأولى؟

★★★★★
أكثر شيء تغيّر فيّ هو هدوء الصوت الداخلي، بالإضافة إلى قدرتي على التحكم به. والانتباه إلى التنفس أصبح بالنسبة لي تقنية فعالة للحضور وعيش اللحظة. المعسكر أكثر من رائع.
— إحدى المشاركات
★★★★★
الوعي بالحديث الداخلي خفف بشكل كبير وواضح من حدة جلد الذات عندي، الحمد لله. أكثر ما أحدث فرقًا معي أنني تعلمت أن أفصل الفكرة عن نفسي، وأن الفكرة التي تأتيني لا تعني أنني يجب أن أتفاعل معها؛ أستطيع أن أراها من بعيد وأكون مجرد متفرجة عليها. كان أفضل مما تخيلت.
— إحدى المشاركات
★★★★★
تغيّر عندي اللطف في الحديث مع الذات، ومراقبة الأفكار والمشاعر، وقبول الذات بكل تفاصيلها. كل تمرين أثّر فيّ بشكل كبير، وكان تطبيق التمارين هو الفارق الجوهري في هذا المعسكر. بالفعل رحلة متكاملة أنصح بها.
— إحدى المشاركات
★★★★★
تعلمت أن أتقبل مشاعري وأن أفصلها عن الفكرة. وكان لإعادة تنظيم الجهاز العصبي من خلال مراقبة التنفس والتلوين أثر معي. بالنسبة لي، هو معسكر يعرفك كم أنتِ قيمة.
— إحدى المشاركات
★★★★★
بجملة واحدة: المعسكر كان شفاءً للروح. كل جلسة لها بصمة تغيّر خاصة فيني. الجلسات الحوارية والتمارين من قبل الكوتش كانت أكثر من رائعة. لم يكن ناقص أي شيء، ولكن تمنيت مدة المعسكر مع الجلسات تكون أطول.
— إحدى المشاركات
★★★★★
كل الحب والشكر والتقدير لهذا المعسكر الجميل. والتمارين بالفعل لامست شيئًا بداخلي؛ صغرت المخاوف فأصبحت رؤيتي أوسع، وضمت أجزاء بداخلي فأصبحت أكثر حبًا لنفسي وقبولًا وتعاطفًا. أحببت إنسانة جميلة سعدت كثيرًا أن ألتقيها.
— إحدى المشاركات
★★★★★
أصبحت أستطيع أن أصل بنفسي إلى حالة من الهدوء لم أكن أعرفها من قبل. صرت أستمتع بوقتي مع التنفس والتلوين لدرجة أن هذا الوقت أصبح مقدسًا بالنسبة لي، وحتى علّمت أولادي تمارين التلوين.

التغيير أصبح واضحًا لمن حولي أيضًا. زوجي استغرب وقال لي: كيف لم تعودي تعصبين؟ كيف أصبحتِ هادئة هكذا؟ قلت له: وصلت إلى مرتبة الملكة في الهدوء، فقال لي: بل وصلتِ إلى مرتبة الإمبراطورة في الهدوء!

أصبحت أستمتع أكثر بحياتي وبوجود أولادي حولي، ولا أُستثار أو أغضب بالسرعة نفسها، وأصبحت آخذ وقتًا لنفسي وأستمتع به.
— إحدى المشاركات
★★★★★
من الأشياء التي تغيرت فيّ أنني أصبحت أنتبه للكلمات التي أقولها لنفسي. كنت دائمًا أصف هذه المرحلة من حياتي بأنها «الثلث الأخير من العمر»، وأكررها كثيرًا.

وفي أحد الأيام استيقظت ووجدت عقلي يرفض هذه العبارة. سألت نفسي: لماذا أصف هذه المرحلة وكأنها نهاية؟ لماذا لا أعيد تسميتها: الثلث الجميل… الثلث الهادئ… الثلث السعيد.

هنا أدركت أنني أصبحت فعلًا ألاحظ حديثي الداخلي وأختار كيف أتحدث مع نفسي.
— إحدى المشاركات