الخروج من وهم الصراع مع الحياة
رحلة لفهم الأنماط التي تجعل الحياة تبدو كأنها معركة مستمرة، والعمل على بناء علاقة أكثر وعيًا واتزانًا مع الذات، والآخرين، والحياة.
ONLINE GROUP COACHING
أونلاين كوتشنغ للمجموعات
رحلة لفهم الأنماط التي تجعل الحياة تبدو كأنها معركة مستمرة، والعمل على بناء علاقة أكثر وعيًا واتزانًا مع الذات، والآخرين، والحياة.
ثلاثة أسابيع نعمل خلالها معًا على موضوع واحد بتركيز وعمق، ليس فقط لتفهمه، بل لنحوّل ما تفهمه إلى مهارات تكون جزءًا من أسلوب حياتك.
في كل معسكر نختار موضوعًا مختلفًا من موضوعات تجربتنا الإنسانية، ونقترب منه من خلال الفهم، والجلسات الجماعية، والتمارين، والممارسة اليومية الحياتية، والمتابعة المستمرة.
لأن الهدف ليس أن تعرف أكثر.
الهدف أن تعيش وتفكر وتتصرف بشكل مختلف.
يمكنك أن تقرأ كتبًا عن العلاقات، وتشاهد عشرات الفيديوهات عن تنظيم المشاعر، وتعرف الكثير عن أنماط الطفولة، والحدود، والثقة بالنفس، والحديث الداخلي.
وقد تفهم كل ذلك فعلًا على المستوى العقلي.
لكن هناك فرقًا كبيرًا بين أن تعرف المعلومة وبين أن تصبح قادرًا على استخدامها عندما تحتاجها في حياتك.
وهنا جاءت فكرة معسكر الـ21 يوم.
المعسكر هو تجربة كوتشينج جماعي أونلاين تمتد على ثلاثة أسابيع، نركز خلالها على موضوع واحد، وعلى مهارة أو مجموعة محدودة من المهارات المرتبطة به.
نفهم الفكرة، نربطها بتجربتنا، ثم نعود إليها مرة بعد مرة في مواقف الحياة اليومية.
حتى تبدأ المعرفة بالخروج من مساحة الفهم الذهني فقط، وتدخل تدريجيًا في الطريقة التي نتعامل بها مع أنفسنا، ومع الآخرين، ومع الحياة.
من معلومة أعرفها…
هذه هي الفكرة التي يقوم عليها معسكر الـ21 يوم.
فالمعلومة وحدها، مهما كانت عميقة، يبقى تأثيرها محدودًا إذا لم تجد طريقها إلى حياتك اليومية.
قد تقرأ عشرة كتب، وتخرج منها بعشرات الأفكار. لكن ممارسة مهارة واحدة بوعي وتركيز لمدة ثلاثة أسابيع قد تغيّر الطريقة التي تستجيب بها لموقف يتكرر معك كل يوم.
لهذا نمنح أنفسنا 21 يومًا.
ليس لأن الإنسان يتغير بالكامل خلال ثلاثة أسابيع، ولا لأن هناك رقمًا سحريًا يصنع العادات، بل لأن ثلاثة أسابيع تمنحنا مساحة حقيقية للممارسة.
وقتًا كافيًا لنرى الفكرة وهي تظهر في حياتنا، وأن نجرّب المهارة في موقف حقيقي، وأن نتعثر فيها، وأن نسأل عنها، ثم نعود ونمارسها مرة أخرى.
وبهذه الطريقة تبدأ المهارة في إيجاد مكان لها داخل إيقاع الحياة اليومية.
هذه ليست فلسفة المعسكر فقط، بل أساس الطريقة التي أعمل بها.
لا أؤمن بأن التغيير الحقيقي يبدأ بأن نقول للإنسان ماذا يجب أن يفعل.
لماذا أتصرف بهذه الطريقة؟
ما الذي يجعل هذا الموقف يثير فيّ كل هذا الانفعال؟
ما النمط الذي أكرره؟
وما الذي أحاول حمايته أو تجنبه؟
لهذا نبدأ بالفهم.
ثم ننتقل إلى الاتصال؛ ألّا تبقى الفكرة شيئًا سمعناه في جلسة، بل أن نستطيع رؤيتها في تجربتنا نحن: في أفكارنا، ومشاعرنا، وردود أفعالنا، وعلاقاتنا، ومواقف حياتنا اليومية.
ومن هذا المكان تصبح الممارسة أكثر معنى.
نفهم ما يحدث داخلنا ولماذا يتكرر.
نربط الفكرة بتجربتنا ومشاعرنا وحياتنا.
نستخدم المهارة في مواقف الحياة اليومية.
نسأل ونراجع ونستمر حتى يثبت التطبيق.
تتحول المعرفة إلى طريقة نعيش بها.
لأن الهدف النهائي هو أن تصبح الحياة أسهل في عيشها.
المعسكر تجربة أونلاين بالكامل، تمتد على ثلاثة أسابيع، بحيث تستطيع المشاركة فيها من أي مكان.
نلتقي مرة كل أسبوع عبر Zoom في جلسة جماعية مدتها 75 دقيقة. نفهم الموضوع، ونفكك الأنماط، ونناقش التجارب والأسئلة، ونتعلم المهارات التي سنعمل عليها خلال الأسبوع.
طوال فترة المعسكر نكون معًا في مساحة خاصة على Telegram. ليست المجموعة مجرد مكان لاستقبال المحتوى، بل جزء أساسي من التجربة تستمر فيها الرحلة بين جلسة وأخرى.
خلال الـ21 يومًا ستصلك تمارين، وأسئلة، وممارسات ومحتوى يساعدك على ملاحظة ما نتحدث عنه داخل حياتك الفعلية. الجلسة تساعدنا على الفهم، لكن الحياة اليومية هي مساحة الممارسة.
عندما تبدأ بتطبيق ما نتحدث عنه، ستظهر أسئلة لم تكن لتظهر أثناء الاستماع فقط. ولهذا توجد المتابعة لتسأل، وتشارك ما تلاحظه، وتحصل على توضيح يساعدك على الاستمرار.
الجلسات الأسبوعية مسجلة، ويمكن الرجوع إليها إذا لم تتمكن من الحضور المباشر أو رغبت في مراجعة ما تناولناه مرة أخرى.
لأننا لا نبحث عن الاتساع.
نبحث عن العمق.
في كل دورة من معسكر 21 يوم نختار موضوعًا واحدًا يستحق أن نعطيه انتباهنا لمدة ثلاثة أسابيع.
يتغير الموضوع من معسكر إلى آخر، لكن المنهج يبقى نفسه:
نفهم ما يحدث. نربط بتجربتنا. نتعلم المهارة. ثم نمارسها في الحياة.
ولهذا، معسكر 21 يوم ليس كورسًا تشاهده وتنتهي منه.
إنه مساحة للممارسة والتجربة.
ليس أن تخرج من المعسكر ومعك عشرات الصفحات من الملاحظات، ولا أن تحفظ مصطلحات جديدة، ولا أن تشعر بالحماس لعدة أيام ثم تعود الحياة كما كانت.
الهدف أبسط وأعمق من ذلك.
شيء صغير ربما… لكنه أصبح جزءًا من طريقة عيشك.
لأنني أؤمن أن الارتقاء الحقيقي لا يحدث فقط بما نعرفه، بل بما يصبح من معرفتنا أسلوب حياة.
رحلة لفهم الحديث الداخلي، وملاحظة الأنماط التي تشكل علاقتنا بأنفسنا، والعمل على بناء حديث داخلي أكثر وعيًا ودعمًا.
ليصلك منا كل جديد